الابتزاز الإلكتروني يعتمد على شيء واحد: أن تشعر بالخوف فتتصرف بسرعة ودون تفكير. لذلك فإن أول خطوة للخروج منه هي أن تهدأ وتتبع خطوات مدروسة. والأهم أن تعرف أنك الضحية، وأن النظام في صفك.
ما الذي يعدّه النظام ابتزازاً؟
يجرّم نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الدخول غير المشروع لتهديد شخص أو ابتزازه لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه، ولو كان الفعل مشروعاً. ويعاقب على ذلك بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وقد تُشدد العقوبة في ظروف معينة.
ما لا يجب أن تفعله
- لا تدفع: الدفع لا يضمن توقف المبتز، بل يثبت له أنك قابل للضغط.
- لا ترسل صوراً أو معلومات إضافية مهما كانت المبررات.
- لا تحذف المحادثات قبل حفظ نسخة منها.
- لا تهدد المبتز أو تحاول الوصول إليه بنفسك.
خطواتك العملية
- التقط صوراً للشاشة تُظهر اسم الحساب ورابطه والتواريخ والرسائل كاملة.
- احفظ روابط الحسابات وأرقام الهواتف وأي بيانات تحويل طلبها المبتز.
- أوقف التواصل معه، ثم أبلغ المنصة عن الحساب بعد حفظ الأدلة.
- قدّم بلاغاً عبر تطبيق «كلنا أمن» أو تواصل مع رقم الطوارئ.
- غيّر كلمات المرور وفعّل التحقق الثنائي في حساباتك.
البلاغات في قضايا الابتزاز تُعامل بسرية، والهدف منها حماية الضحية وضبط المبتز.
بعد تقديم البلاغ
قد يُطلب منك تقديم الأدلة التي جمعتها، أو الحضور لإفادة. إذا كانت القضية معقدة، أو امتدت إلى المطالبة بتعويض عما لحقك من ضرر، فالاستعانة بمحامٍ تساعدك على متابعة الإجراءات والمطالبة بحقك الخاص.
أسئلة شائعة
هل سيُكشف أمري لعائلتي أو لجهة عملي؟
تُعامل هذه البلاغات بسرية، ولا يُطلع عليها إلا من تقتضي الإجراءات اطلاعه عليها.
المبتز خارج المملكة، هل يفيد البلاغ؟
نعم. البلاغ يوثّق الجريمة ويتيح للجهات المختصة اتخاذ ما يلزم، كما يساعد في إغلاق الحسابات المستخدمة في الابتزاز.